شانشي تبدأ بتوقيع عقود توريد الفحم لعام 2026

16-12-2025

تنص التدابير على أن شركات التعدين هي الجهات المسؤولة عن بناء المناجم الخضراء.

بدأ رسمياً توقيع وتنفيذ عقود الفحم متوسطة وطويلة الأجل لعام 2026 في مقاطعة شانشي. وقد علم أحد المراسلين مؤخراً من شركة مركز تاييوان الصيني لتجارة الفحم المحدودة أن جميع عقود ضمان إمدادات الفحم متوسطة وطويلة الأجل في المقاطعة - والتي تغطي قطاعات الكهرباء والمعادن والكيماويات ومواد البناء وغيرها - ستتم معالجتها إلكترونياً بشكل موحد، مما يمثل مرحلة جديدة في الإدارة الموحدة لتجارة الفحم في شانشي.


تعتمد عقود ضمان توريد الفحم لتوليد الكهرباء في مقاطعة شانشي نموذجًا موحدًا وطنيًا للعقود، ويتم توقيعها وفقًا لإجراءات موحدة. ومن بين هذه العقود، يجب أن تمر عقود فحم الطاقة بعدة خطوات إلكترونية، تشمل نشر المعلومات، والموافقة على توقيع العقد، وتوقيع خطابات الالتزام. أما بالنسبة للقطاعات غير المتعلقة بالطاقة، مثل التعدين والكيماويات ومواد البناء، فسيتم تبسيط عملية توقيع العقد بما يتناسب مع ذلك. ويجب إتمام جميع العقود بحلول 13 ديسمبر 2025.


بإمكان المشترين والموردين تسجيل الدخول إلى شبكة تجارة الفحم في تايوان الصينية، والوصول إلى "بوابة توقيع عقود الفحم متوسطة وطويلة الأجل لعام 2026"، والمضي قدماً في توقيع العقود السنوية. ابتداءً من الآن، ستعمل منصة التداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتقديم خدمة متواصلة.


لضمان سير العمل بسلاسة، سيساعد المركز التجاري في تنسيق سعة النقل بالسكك الحديدية للعقود ذات الصلة، وسيعمل على حث جميع الأطراف الموقعة على الالتزام بتنفيذ بنودها بحسن نية. إضافةً إلى ذلك، أنشأ المركز آلية خدمة متخصصة، تقدم دعماً مباشراً لجميع المدن الإحدى عشرة في المحافظة، ولمجموعات الفحم الأربع الرئيسية في المحافظة، مما يعكس نهجاً عملياً في خدمة الشركات.


علم المراسل أن منصة مركز تاييوان الصيني لتجارة الفحم ستنقل بيانات العقود والتنفيذ بشكل موحد إلى المركز الوطني لتجارة الفحم ومنصة "كريديت شانشي"، مما يلغي الحاجة إلى العمليات المكررة عبر منصات متعددة ويخفف العبء على الشركات بشكل فعال. ستساهم هذه المبادرة الإصلاحية في تحسين كفاءة تجارة الفحم بشكل كبير، وستضع الأساس لنظام حديث لتجارة الفحم.


أشار خبراء في القطاع إلى أن اعتماد مقاطعة شانشي لمنصة موحدة لتوقيع عقود الفحم متوسطة وطويلة الأجل لا يساهم فقط في استقرار إمدادات سوق الفحم، بل يمثل أيضاً خطوة هامة في دفع عجلة إصلاح قطاع الطاقة. وسيكون لهذا الإجراء المبتكر أثر إيجابي على ضمان أمن الطاقة الوطني وتعزيز التنمية عالية الجودة في صناعة الفحم.


الحصول على آخر سعر؟ سنرد في أسرع وقت ممكن (خلال 12 ساعة)

سياسة خاصة