لتعزيز التعاون في بناء الحزب، والوفاء بالمسؤوليات الاجتماعية للشركات الخاصة، وتعزيز التعليم الأساسي المحلي عالي الجودة، أطلق مكتب الشؤون الاجتماعية في منطقة شينفو للإصلاح والابتكار النموذجية ولونغي بشكل مشترك فعالية بناء الحزب المشتركة "قلوب الأطفال للحزب، قلوب مرتبطة بالحب" في 6 يوليو.

حضر الحفل كل من تشانغ تويو، مدير المكتب؛ وتشانغ تشنغ تشن، رئيس مجلس إدارة شركة لونغي؛ وشو جيا لين، سكرتير الحزب في الشركة، إلى جانب مديري المدارس وممثلي الطلاب. وانطلاقاً من الروابط التي تجمعهم في بناء الحزب وحرصهم على المصلحة العامة، صاغ الجانبان نموذجاً جديداً للتعليم التعاوني بين الحكومة والشركات.

قدمت شركة لونجي منحًا مالية موجهة لمساعدة 184 طالبًا متفوقًا من ذوي الاحتياجات الخاصة من 7 مدارس ابتدائية يواجهون صعوبات مؤقتة، وذلك لتخفيف أعبائهم المالية وتوفير الرعاية الاجتماعية لهم. وتُعدّ هذه المبادرة للمنح الدراسية خطوةً هامة نحو تحقيق تقدم ملموس في العمل المشترك بين الحكومة والشركات، وتأكيدًا على التزام الشركة بتعزيز التعليم المحلي.
1
شهد هذا الحدث الدافئ والمهيب خطابات ومناقشات معمقة حول التعاون في بناء الحزب، والأعمال الخيرية التعليمية، والتنمية المشتركة بين المدارس والمؤسسات.
أشاد المدير تشانغ بشدة بحس المسؤولية الاجتماعية لدى شركة لونغي، مشيرًا إلى أن البرنامج يجسد التعاون بين الحكومة والشركات بقيادة الحزب، والذي يعود بالنفع على سبل عيش الناس. ودعا إلى تعزيز تبادل الموارد لتحويل المساعدات من دعم قصير الأجل إلى تمكين مستدام من أجل تنمية شاملة للطلاب، وتعاون مثمر بين الحكومة والشركات.

صرح رئيس مجلس الإدارة، تشانغ تشنغ تشن، بأن اللجنة الحزبية المُطوّرة للشركة تُسهم في تحقيق نمو مطرد في أعمالها. وتخطط شركة لونغي، المتجذرة في شينفو منذ سنوات، لإنشاء قواعد تدريب مشتركة بين المدارس والشركات، تُقدّم جولات تعريفية بالمصانع وفرصًا للتدريب العملي. وحثّ الشباب على الاجتهاد في دراستهم والمساهمة في التنمية المحلية بعد التخرج.
وأضاف سكرتير الحزب شو جيالين أن الشركة ستركز على برامج التعليم العملي لبناء منصات متنوعة تعزز تنمية الشباب من خلال مبادرات بناء الحزب المتكاملة بشكل أعمق.

شكر مديرو المدارس شركة لونجي على دعمها المالي في الوقت المناسب، وقدموا لافتات حريرية كعربون امتنان، بينما ارتدى ممثلو الطلاب أوشحة حمراء تكريماً للضيوف الكرام. وأعربوا عن تطلعهم إلى التدريب العملي القادم في المصانع لمساعدة الطلاب على تعلم الحرف اليدوية في مواقعها.



